English
  ****   الصحافة الإسرائيلية الملف اليومي صادر عن المكتب الصحفي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الاربعاء 2/9/2026 العدد 1702   ****   الصحافة الإسرائيلية الملف اليومي صادر عن المكتب الصحفي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الثلاثاء 1/9/2026 العدد 1701   ****   «ندى» منظمة مخيم جرمانا تفتتح دورة في فن ومبادئ المكياج وطرق العناية بالبشرة.   ****   «الديمقراطية»: التصعيد الإسرائيلي يفاقم مخاطر الضم والترحيل.. والانتخابات والحوار الوطني مدخل لمواجهة المخططات وإنهاء الانقسام   ****   "الوحدة العمالية الفلسطينية في مخيم السبينة" تنظم ندوة تناقش تداعيات تقليصات «الأونروا» وتدعو إلى مواجهة المساس بحقوق اللاجئين الفلسطينيين   ****   #مخيم_اليرموك «أشد» ينظم جلسة حوارية بعنوان «سنة جديدة... لا تبدأها كما انتهت».   ****   يوم غضب طلابي شعبي في مخيمات صور جنوب لبنان رفضاً لإغلاق المدارس ودمج الصفوف ودعوة لافتتاح ثانوية في مخيم البرج الشمالي   ****   النسائيه الديمقراطيه الفلسطينيه ندى بعنوان التمسك بالأونروا باعتبارها شاهداً حياً على قضية اللاجئين ورفض المساس بخدماتها   ****   *اعتصامات طلابية وشعبية رفضاً لإغلاق مدرستي البيرة ورفح وتقليص دورات مركز سبلين بدعوة من «أشد» و«مجد» في مخيمات بيروت والشمال*   ****   «ندى» منظمة مخيم اليرموك تختتم سلسلة دورات التجميل بدورة متخصصة في فن الشينيون.   ****   مخيم عين الحلوة ينتفض رفضاً لإغلاق المدارس ودمج الصفوف والمماطلة في ترميم مدارس المخيم المتضررة وتخفيض دورات معهد سبلين   ****   خلال مقابلة إعلامية مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أشد في لبنان محمد حسين: لن نقبل أن يكون التعليم ضحية لسياسات التقشف ونقص التمويل، وندعو طلابنا وأبناء شعبنا للمشاركة في يوم الغضب الطلابي   ****   الجبهة الديمقراطية تستقبل قيادة حركة الجهاد الإسلامي وتؤكدان ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والعمل الفلسطيني المشترك   ****   «الديمقراطية»: حرب نتنياهو والعصابة الفاشية على الضفة، ورقة في البازار الإنتخابي الإسرائيلي لن تنال من صمود شعبنا وتمسكه بأرضه وحقوقه   ****   المكتب السياسي · انتخاب المجلس التشريعي في الموعد المقرر خطوة مهمة على طريق إعادة بناء نظامنا السياسي وإصلاح مؤسساته الوطنية · المجلس التشريعي المنتخب، إطار وطني لصون الديمقراطية التشاركية وضمان وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة · التراجع عن الدعوة للانتخابات   ****   "أونروا" تبدأ إخلاء مدرسة "لوبية" في تجمع حطين بدمشق وسط رفض لأهالي   ****   أهالي مخيم مار إلياس يحتجون ويطالبون "أونروا" بترميم الطريق وحل أزمة المياه   ****   خرجت لأجد ابنتي قد كبرت عاماً».. شهادة ناجية من الاعتقال والتعذيب في سوريا   ****   مدرسة اليرموك تفتح باب التسجيل للعام الدراسي 2026–2027   ****   حسومات وتسهيلات لطلبة مخيمي نهر البارد والبداوي في "جامعة الجنان"

ما هي الخطوة التالية للجبهة الشعبية بعد قرار خوض الانتخابات ؟!

2021-02-24
هاني حبيب
414
مقالات
ما هي الخطوة التالية للجبهة الشعبية بعد قرار خوض الانتخابات ؟!

 

لم يحل تحفظ الجبهة الشعبية على عدم تضمين البيان الختامي لحوارات الفصائل في القاهرة مؤخراً التمسك بقرارات المجلسين الوطني والمركزي بالتحلل من اتفاقات أوسلو، من اتخاذ القرار الصائب المنتظر بخوض الانتخابات الفلسطينية بمراحلها الثلاث المتتابعة، التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني، كما أنها لم توافق ضمناً على أنّ هذه الانتخابات تجري تحت سقف اتفاق أوسلو كما بررت حركة الجهاد الإسلامي رفضها لخوض هذه الانتخابات، فالشعبية ترى أنها تجري وفقاً لمرجعية وثيقة الوفاق الوطني ومخرجات اجتماع مؤتمر الأمناء العامين.

 
 

وبينما كانت مختلف الفصائل قد حددت موقفها من خوض الانتخابات في وقتٍ مبكّر إما قبل اجتماعات وحوارات القاهرة او بعدها مباشرة، أخذت الجبهة الشعبية وقتاً ضرورياً لدراسة الموقف من الانتخابات بكل الجدية المطلوبة من خلال هيئاتها القيادية، ما يوفر لهذا القرار الأرضية الصلبة للانطلاق نحو خوض الانتخابات باعتبارها الأداة الديمقراطية الوحيدة التي تضمن تغيير وتجديد النظام السياسي الفلسطيني وهو أحد الأهداف الأساسية للجبهة الشعبية من وراء قرار خوضها للانتخابات بكل مراحلها.

 
 

للمعترضين على قرار الجبهة بخوض الانتخابات أسباب وجيهة تبرر موقفهم الذي يعود إلى الخشية من توظيف الانتخابات ونتائجها للانخراط في مفاوضات متجددة، بعد وصول إدارة بايدن إلى البيت الأبيض والمداولات الحثيثة لدى أوساط دولية وإقليمية لإنعاش اللجنة الرباعية الدولية بهدف العودة إلى المفاوضات على الملف الفلسطيني- الإسرائيلي، هذه المفاوضات التي ثبت عقمها وفشلها في إمكانية تحقيق الحد الأدنى من الأهداف الوطنية الفلسطينية في ظل ميزان القوى القائم، ما سمح للاحتلال في المضي قدماً في برنامجه الاستيطاني لابتلاع كل الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس، إلاّ أن هؤلاء يتجاهلون أنّ الوقوف في وجه مثل هذا الأمر يتطلب الاشتباك مع اصحابه وعلى كافة المستويات، وهذا الاشتباك يتطلب أولاً وقبل كل شيء إعادة بناء وتعديل منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها من خلال انتخاب مجلس وطني جديد بعيداً عن التفرد والهيمنة، مثل هذا الاشتباك لن يتحقق إلاّ من خلال مؤسسة قيادية ناتجة عن انتخابات ديمقراطية نزيهة، كما أنّ الجبهة الشعبية ستخوض هذه الانتخابات وفقاً لبرنامجها السياسي وموقفها الثابت الذي بات معروفاً للجميع، فليس هناك من خوفٍ أو خشية يدفعان إلى التردد في خوض هذا الاشتباك من خلال أداته الرئيسية الديمقراطية الوحيدة وهي الانتخابات.

إلاّ أنّ مثل هذا الاشتباك لكي يكون محققاً لأهدافه يتطلب سعياً حثيثاً نحو بناء أوسع اصطفاف للقوى الوطنية الديمقراطية في الساحة الفلسطينية حول القواسم المشتركة التي تجمع بينها، وتشكيل تيار ثالث من كل الرافضين للسياسات التي أدّت إلى الانقسام، من مستقلين وطنيين ومكونات العمل الشعبي والأهلي، وفقاً لبرنامج سياسي - اجتماعي يلامس القضايا السياسية الوطنية بالتوازي مع القضايا الاجتماعية والاقتصادية، وهذا يتطلب مراجعة التجارب الفاشلة السابقة التي حالت دون تشكيل مثل هذه القوة اليسارية الديمقراطية، وذلك من خلال إبداء المرونة من كافة أطراف هذه القوى والتأكيد على التوافقات خلافاً عن التعارضات والتناقضات هو الطريق الذي يمكّن من تشكيل قائمة وطنية ديمقراطية موحدة تكسر الاستقطاب الثنائي القائم الآن، وبحكم ثقلها ومسؤوليتها فإن الجبهة الشعبية مدعوة إلى المبادرة الفورية لأن تخطو وبسرعة للتوجه إلى القيام بهذا الدور دون تأخير أو انتظار الآخرين.

بقلم: هاني حبيب
  • ! !!
*

*


*

*

  • الاونروا-وكالة-للإغاثة-والتشغيل-أم-وكالة-تنمية-إقليمية-للمواءمة-والتوطين (1)
    المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات «ملف»
  • أثر الحصار الإسرائيلي على وسائل الإعلام في قطاع غزة
    احمد ابراهيم حماد
Facebook Twitter
194. © 2026
الأونروا  أصدقاء الموقع  مواقع حركة اللاجئين  لإرسال مساهماتكم  من نحن  اتصل بنا 
Tweets by @group194